اخبار العالم الان بعد انخفاض معدلات تأييده.. هل يفقد ترامب منصبه؟

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مصر اليوم حيث يبدو أن سيطرة الحزب الجمهوري على مفاصل الحكم في الولايات المتحدة، قاربت على النهاية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقرر لها نوفمبر المقبل، خاصة بعد أن أثار آخر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في الفترة من 26 إلى 29 أغسطس الماضي، هزة في أروقة الحزب الجمهوري.

حيث انخفضت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 36%، لتصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، كما أن نسبة الرفض التي بلغت 60% في أعلى مستوى لها على الإطلاق.

والأسوأ من ذلك أن نسبة تأييده بين الجمهوريين تقل الآن عن 80%، كما انخفضت نسبة تأييده بين الناخبين البيض إلى 45%، في حين بلغت نسبة الرفض بينهم 51%.

وأظهر الاستطلاع فجوة هائلة بين الجنسين، حيث لا يوافق 54% من الرجال على أداء ترامب، في حين بلغت النسبة بين النساء نحو 66%، وبلغت نسبة الرافضين لأدائه بين المستقلين 59%.

الصحيفة الأمريكية، أشارت إلى أنه ليس من الواضح إذا ما كانت هذه الأرقام المتدنية مجرد "ضجيج" لاستطلاعات الرأي المحدودة، أو كانت رد فعل على سلسلة من الأحداث المتعلقة بأداء الرئيس.

حيث شهدت الأيام الأخيرة، إدانة بول مانافورت الرئيس السابق لحملة ترامب الانتخابية، وتوصل مايكل كوهين محامي الرئيس السابق إلى صفقة مع المحققين، بالإضافة إلى سلوك ترامب البائس بشأن وفاة السيناتور الجمهوري جون ماكين.

اقرأ المزيد: استطلاع: 60% من الأمريكيين يعارضون ترامب.. ومطالبات للكونجرس بعزله

حتى بالنسبة لأدائه الاقتصادي لم تكن الأرقام في صالح ترامب، حيث أعرب 45% من المشاركين تأييدهم لسياسات ترامب الاقتصادية، بينما أعرب 47% عدم تأييدهم لها.

ويبدو أن انتخابات التجديد النصفي للكونجرس أثارت الناخبين، حيث قال 65٪ من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن المشاركة في الانتخابات أصبحت أكثر أهمية مما مضى، ويرى 31٪ أن اعتقادهم حول أهمية المشاركة في الانتخابات لم يتغير، بينما أكد 3٪ فقط أن المشاركة لم تعد مهمة.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن هذا الأمر قد يكون سيئًا بالنسبة إلى ترامب، حيث يبدو الناخبون متلهفين للتعبير عن عدم رضاهم عنه عبر صناديق الاقتراع.

أما بالنسبة لنسبة الفساد، فإن 45% من المشاركين يعتقدون أنها أصبحت أسوأ في ظل إدارة ترامب، بينما قال 39% إن الأمر لم يتغير، ويقول 13% فقط من المشاركين إنها انخفضت، حيث يبدو أن الرجل الذي تم انتخابه من أجل "تطهير المستنقع" على حد قوله، فشل في إقناع الناخبين بنجاحه في مقاومة الفساد.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن "ترامب دائمًا ما يقول إنه يفي بوعوده، لكن تعهده بالقضاء على الفساد، قد يكون أحد أخطر التعهدات في التاريخ الحديث، حيث بنى ترامب حملته الانتخابية في انتخابات الرئاسة الأخيرة، حول "فساد هيلاري كلينتون" منافسته الديمقراطية، وبعد أن نجح في الانتخابات، بنى إدارة لا مثيل لها في تضارب المصالح، وانتهى بالعديد من أعضائها وهم مدانون أو يحاولون إبرام صفقات مع جهات التحقيق".

الاستطلاع كشف أن الناخبين ما زالوا مهتمين بنتائج التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة، حيث أكد 63% من المشاركين في الاستطلاع رغبتهم في استمرار التحقيق، في حين قال 29% فقط إنهم غير موافقين على استمراره.

ويرى 53% من المشاركين أن ترامب حاول التدخّل في هذا التحقيق، لدرجة ترقى إلى مستوى عرقلة العدالة، في حين قال 35% فقط، إنه لم يفعل ذلك.

اقرأ المزيد: 5 معاونين يعجلون بسقوط ترامب

38cc0e68e1.jpg

أما بالنسبة إلى قضية بول مانافورت، فإن 67%، يعتقدون أنه مُدان، منهم 48% من الجمهوريين، في حين أن 17% فقط يرون أنه بريء، ورفض 66% من المشاركين، من ضمنهم 45% جمهوريون، منحه عفوًا.

وفيما يتعلق بمحامي ترامب السابق مايكل كوهين، هناك المزيد من الأخبار السيئة لترامب، حيث يعتقد 61% من المشاركين إنه إذا كان ترامب قد وجه كوهين لارتكاب جريمة، فهذا يعني أن الرئيس قد ارتكب جريمة أيضًا، ويرى 49% أن الكونجرس يجب أن يبدأ جلسات مساءلة ترامب.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنها تأخذ في الاعتبار أن هذه الأرقام تأتي من مجرد استطلاع واحد، ويمكن أن يحدث تغييرا في النسب لصالح ترامب.

إلا أنها أضافت أنه إذا تكرر ذلك في مكان آخر وخلال فترة زمنية مختلفة، فمن الجدير إعادة النظر في الافتراض القائل إن الجمهوريين سيلتزمون بدعمهم لترامب.

وأشارت إلى أنه يجب أن نأخذ في الاعتبار أن ترامب يخشى من إقالة وزير العدل جيف سيشنز، أو العفو عن مانافورت، خوفًا من العواقب، حيث إنه إذا أثارت قرارات ترامب غضب الناخبين، فمن المتوقع أن يؤثر ذلك على المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

كما أنه من المحتمل جدا أن تكون جهوده لوقف التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات، إما عن طريق إقالة مشرفي وزارة العدل، أو العفو عن المتهمين المقربين منه، سببًا كافيًا لتغيير العديد من الناخبين توجهاتهم.

وقد يجد المرشحون الجمهوريون الذين ربطوا أنفسهم بشكل وثيق مع ترامب هذا العام، أن الارتباط مع ترامب قد يسبب أذى لهم أكثر مما يساعدهم.

اقرأ المزيد: رغم وفاته.. ماكين يصدر أزمة جديدة لترامب

54ee4242b0.jpg

وإذا حدث هذا الأمر، وحقق الديموقراطيون مكاسب كبيرة في انتخابات الكونجرس المقبلة، فمن المتوقع أن يشهد الحزب الجمهوري عزم بعض أعضائه خوض انتخابات الرئاسة عام 2020 بدلًا من ترامب.

هذا المحتوي ( اخبار العالم الان بعد انخفاض معدلات تأييده.. هل يفقد ترامب منصبه؟ ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق