الارشيف / وكالات / روتانا

اخر الاخبار بعد الحوت الأزرق.. ما لا تعرفه عن لعبة «مومو».. هل تصل إلى عائلتك؟

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

روتانا – منة الله أشرف

اجتاحت لعبة جديدة وسائل التواصل الاجتماعي وسط قلق وذعر الأهالي، وتحذيرات من السلطات المعنية بأننا قد نشهد صعودًا آخر لظاهرة لعبة “الحوت الأزرق” الشهيرة.

بحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، ظهرت اللعبة في الأسبوعين الماضيين حول العالم، عن طريق تطبيق “واتساب”، وتتبع نفس نهج “الحوت الأزرق” من حيث إرسال رسائل نصية إلى اللاعب.

في البداية يتم تحدي المستخدمين بالاتصال بـ”مومو”، عن طريق إرسال رسائل إلى رقم ما غير معروف، بعد ذلك يُطارد اللاعب بصور مخيفة ورسائل عنيفة.

ترتبط اللعبة بصورة مخيفة لامراة مع ملامح بشعة مستوحاة من شكل دمية الفنان الياباني “ميدوري هاياشي”.

وذكرت الصحف المحلية الأرجنتينية أن السلطات تشتبه بكون “مومو” وراء انتحار فتاة عمرها 12 عاما في الأرجنتين، وربما تم تشجيعها على الإقدام على هذه اللعبة من قِبل شخص آخر، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بإأها إحدى الألعاب التي يصنعها مجانين ومرضى نفسيون، شأنها شأن “الحوت الأزرق” الذي تسبب في انتحار عدد من المراهقين حول العالم في الشهور الماضية.

من غير الواضح ما هي الدوافع وراء هذا النوع من الألعاب، لكن السلطات تحذر المستخدمين من التواصل مع أرقام غريبة قد تشجع على العنف والانتحار في نهاية المطاف.

وتم الإبلاغ عن التحدي المشؤوم الذي يستهدف المراهقين في العديد من البلدان حول العالم، كان أولها الأرجنتين وتلاها المكسيك والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، أكثر الضحايا كانوا من بلاد أمريكا اللاتينية، حيث أدت إلى انتحار 5 أفراد، وعلى ذلك اتخذت السلطات فى بعض البلاد إجراءات أمنية، حيث أصدر المدعى العام لولاية تاباسكو في المكسيك نشرة تحذر من مخاطر “مومو”، وكذلك في شيلي حذرت الشرطة المدنية من مخاطر اللعبة.

واختفت فتاة أخرى في المكسيك في ظروف غامضة، وتمكنت جهات التحقيق من العثور على رسائل نصية على تطبيق “واتساب” بين هاتف الفتاة ورقم غريب يحتوي على صور خاصة للفتاة ورسائل عنيفة.

“بدأ كل شيء في مجموعة على موقع “فيسبوك” حيث تم تحدي المشاركين للبدء في التواصل مع عدد أرقام غير معروف”، بحسب ما أفادت وحدة التحقيق في الجرائم الحاسوبية في ولاية تاباسكو، بالمكسيك.

وقال العديد من المستخدمين إنهم أرسلوا رسالة إلى “مومو” على هاتفهم الخلوي، وجاء الرد مع صور عنيفة وعدوانية واشتمل البعض منها على تهديدات.

تحذر اللعبة من خلال رقم مجهول يأتي من العاصمة اليابانية طوكيو المستخدمين من الإجابة مرتين على نفس السؤال، أو تكرار نفس الكلام، وعلى غرار “الحوت الأزرق” اللغة لا تقف عائقًا أمام اللعبة.

وللأسف، كما انتشرت حالات الانتحار في بلادنا العربية من لعبة “الحوت الأزرق”، قد تصل إلينا أيضًا لعبة “مومو”، وبما أنها تستهدف المراهقين عليك الحذر من وقوع طفلك في فخ اللعبة، ويقول في هذا الشأن الدكتور “عادل الغرباوي”، طبيب علم النفس التربوي: “على الآباء معرفة إلى من يتحدث أبناؤهم دومًا، ومراقبة أي علامات تغير في السلوك، وأبرزها الانطوائية والحزن الشديد غير المبرر”.

ويتابع: ” لا يجب على الأهالي توبيخ أبنائهم، ففي هذا الزمن يؤدي هذا الأسلوب إلى نتائج عكسية تمامًا، لذلك يجب توجيه النصح بطرق غير مباشرة”.

وينصح الآباء بأن يجعلوا لأبنائهم شخصًا بديلًا يلجأون إليه، بمعنى تقريب الابن إلى العم أو الخال الأقرب إليه سنًا، وبذلك يستطيع معرفة ما يدور في خلد ابنه دون إثارة ارتيابه وشكوكه، مؤكدًا على ضرورة غرز الأسس الدينية السليمة في الأبناء منذ الصغر، والتي تشكل سياجًا حاميًا لهم في المستقبل من هذه المخاظر المجهولة.

لعبة تدفع مئات المراهقين للانتحار ما هي لعبة الحوت الأزرق؟شاهد أيضاً:

هذا المحتوي ( اخر الاخبار بعد الحوت الأزرق.. ما لا تعرفه عن لعبة «مومو».. هل تصل إلى عائلتك؟ ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( روتانا )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو روتانا.