وكالات / طقس فلسطين

مصر24 - تعرف على الوظائف الأكثر اتساخا في العالم

نشر موقع "آف. بي. ري" الروسي تقريرا، تحدث فيه عن الوظائف الأكثر اتساخا في العالم، التي غالبا ما يحاول الإنسان تجنب العمل فيها، بسبب التحديات التي يواجهها أثناء ذلك.

وقال الموقع إن العمل في محطات الصرف الصحي من الوظائف المتاحة الصعبة للغاية. ففي الغالب، يقضي الموظف في هذا المجال ساعات طويلة في ظروف غير صحية من أجل إصلاح عطب ما أو من أجل تنظيف المجاري.

وأضاف الموقع أنه يُلقى بجميع مخلفات طعام المحلات التجارية والمطاعم في القمامة. وعلى هذا الأساس، يعمل موظفو فرز النفايات على فرز القمامة وفصلها وفقا لمكوناتها على غرار البلاستيك والزجاج والورق، إلى غير ذلك.

ومن المؤكد أن هذه الوظيفة لا تثير اهتمام الجميع. في سياق متصل، يقضي صيادو الديدان ساعات طويلة في الحفر في الأماكن المليئة بالطين من أجل العثور على الديدان التي تُستخدم طعما للأسماك. وإجمالا، يجني صيادو الديدان مبالغ طائلة، ويكسبون مئات الدولارات في اليوم الواحد.

وذكر الموقع أن وظيفة تنظيف مسرح الجريمة تعتبر من الأعمال التي لا تستهوي الكثيرين. ففي معظم الحالات، يتطلب الأمر تنظيف المكان من الدم والمُخاط والسوائل الأخرى الموجودة في مسرح الجريمة، فضلا عن إزالة بقايا الجثث وتطهير المكان.

وتؤثر الروائح السيئة للغاية ومشاهد الجثث في مكان العمل سلبا على الصحة النفسية للموظف.

يتمحور عمل الجزار حول الذبح والسلخ ثم تقطيع اللحم وبيعه للزبائن. لذلك، تعد هذه الوظيفة من ضمن الوظائف الأكثر إثارة للاشمئزاز، خاصة بالنسبة للأشخاص النباتيين وعشاق الحيوانات عموما.

وبيّن الموقع أن صناعة أواني الزهور القابلة للتحلل من المهن القذرة، لا سيما في ظل استخدام مواد طبيعية خام لا يمكن حتى تخيلها على غرار، سماد البقر. لا تثير هذه المهنة اهتمام الجميع، ويميل العديد من المزارعين لتوظيف أشخاص للقيام بهذه المهمة، متجنبين القيام بذلك بأنفسهم. من جهة أخرى، تميل الشركات والمتاحف التي تشارك في معارض عظام الحيوانات إلى توظيف مختصين في تنظيف الجماجم من بقايا اللحم، ولهذا الغرض يتم استخدام مواد كيميائية، تؤدي إلى ظهور روائح كريهة.

وأشار الموقع إلى أن وظيفة إخصاء الحيوانات من المهن القذرة، التي تتواتر في العديد من المزارع. وتستدعي هذه الوظيفة القبض على الحيوان وشل حركته، ثم إخضاعه لعملية جراحية.

ولفت الموقع إلى وظيفة إزالة النفط الملتصق بالملابس من الوظائف الغير محببة بسبب المواد اللزجة التي يصعب التخلص منها في حال وصلت إلى الملابس، إلا أن العديد من الأفراد يهرعون للعمل في هذا القطاع وذلك بسبب الراتب المغري الذي يتلقاه عمال هذا القطاع.


وأفاد الموقع أنه في الوقت الراهن، باتت جميع ما قد يحتاجه الإنسان متاحا، حيث يمكن للفرد حتى طلب بول ذئب البراري الذي يُجمع من قبل أشخاص مختصة في ذلك. وبشكل عام، يتم جمع البول عن طريق إنشاء بعض الثقوب في أرضية غرف تربية الذئاب، ومن ثم جمع هذا البول في حاويات صغيرة خاصة. ويمكن للعاملين في هذا المجال جني حوالي 80 ألف دولار سنويا.

وفي الإطار نفسه، يعتبر تحديد جنس الدجاج من المهن القذرة للغاية. وللقيام بذلك، يحتاج المختص في هذه المهنة إلى الضغط بلطف على الدجاجة وفحص أعضائها التناسلية. وفي ظل تقاضي الموظف في هذا المجال لراتب خيالي، يمكنه في النهاية تجاهل مدى قذارة هذه المهنة.

وأقر الموقع أن فضلات الخفافيش تحتوي على مركبات من الفوسفور والنيتروجين، ما يجعلها سمادا مميزا، لذلك تعمل العديد من الجهات على تجميع فضلات الخفافيش. وللقيام بذلك، يحتاج العامل في هذه المهنة إلى بناء منازل خاصة للخفافيش أو زيارة الأماكن التي تسكنها هذه الكائنات.

وعلى صعيد آخر يعتبر تنظيف السيارات والحافلات والشاحنات من الزيوت والشحوم والأتربة من الوظائف الأكثر اتساخا في العالم.

والجدير بالذكر أن مربي الخيول يواجهون العديد من المشاكل أثناء إنجازهم لوظائفهم، في حين أنهم مكلفون بالقيام بأنشطة يتعرضون خلالها إلى العديد من الأوساخ. بالإضافة إلى ذلك، تهدف عملية تدوير النفايات إلى إعادة استخدام المواد المستهلكة لإنتاج مواد جديدة. ويعتبر تدوير النفايات الوسيلة المثلى للتخلص من النفايات بطريقة صحية وآمنة، إلا أن هذه الوظيفة قذرة وتؤثر سلبا على صحة المرء.

ونوه الموقع إلى أن مهنة جمع المحار اللزج الطويل، الذي يتجاوز طوله في بعض الأحيان المتر، تعتبر من أكثر المهن اتساخا في العالم. وبشكل عام يباع هذا النوع من الرخويات بمبلغ يناهز 100 دولار للقطعة الواحدة، وعادة ما نجده في المحيط الهادئ.

المصدر: عربي 21


هذا المحتوي ( مصر24 - تعرف على الوظائف الأكثر اتساخا في العالم ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( طقس فلسطين )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو طقس فلسطين.

قد تقرأ أيضا