منوعات نجوم تمسكوا بلقب «نمبر وان».. الابتعاد أفضل من الأدوار الثانوية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مصر اليوم حيث ملخص

يُفضل بعض الفنانين الابتعاد عن الساحة الفنية عن المشاركة في أدوار ثانوية يرونها لا تتناسب مع حجم النجومية، التي وصلوا إليها في أيام مجدهم، ومنهم:-

مع تقدُّم الفنان في العمر يبدأ نجمه، الذي عم نوره لسنوات، في أن يغيب، يفل زمانه بعد أن كان ملأ السمع والبصر، تلك هي قواعد السوق، وقواعد الحياة عامةً، يظل الممثل أو المغني يبحث عن النجومية لسنوات، وما أن يتبسم له القدر لا يُمهله كثيرًا حتى يبدأ خفقان البريق، وحينه يجد الفنان نفسه في حيرة من أمره، إما أن يُصّر على أن يُكمل مشواره، سواء أكان من خلال أدوار بطولة كما اعتاد في سنوات المجد، أو من خلال أدوار ثانوية، وتلك الأغلبية، إلا أن هناك فنانين آخرين يُفضلون الابتعاد عن القبول بتلك النوعية من الأدوار، التي يرى بعضهم فيها أنها لا تتناسب مع مكانته وما حققه.

محمود ياسين

في حوار للفنانة رانيا محمود ياسين مع "هي"، ذكرت حالة والدها الفنان الكبير الصحية مستقرة للغاية، ولا يوجد ما يُقلق، لكن لا يمكنه العمل، موضحةً: "والدي (نمبر وان) في عمله، أي أنه بطل كل أفلامه ومسلسلاته، وهذا يحتم عليه التواجد في موقع التصوير لساعات طويلة، وهو صحيًا غير قادر على ذلك، ومع احترامي للفنانين كبار السن الذين يقدّمون مشاركات بسيطة، لكنه لا يقبل الظهور بها، لذا فضل الاحتفاظ بالمكانة التي وصل إليها، وبرصيده العظيم، وهو الآن يشاهد التليفزيون ويقرأ كتب، ويمكنه تقديم مشاركات بسيطة، لكنه لن يرهق نفسه فيها، أما الأدوار الكبيرة فصحته لن تساعده للقيام به، لأنه ستشكل إجهادا كبيرا عليه"، وكان فيلم "جدو حبيبي" (2012) مع لبنى عبد العزيز وبشرى، هو آخر أعمال الفن القدير، ومنذ ذلك الحين وغاب عن جمهوره.

سميرة أحمد

الفنانة القديرة سميرة أحمد والتي قدّمت العديد من المسلسلات الناجحة في الألفية الجديدة، ومنها "أميرة في عابدين، يا ورد مين يشتريك، أحلام في البوابة"، توقفت عن المشاركة في أية أعمال منذ مسلسلها "ماما في القسم" (2009) مع محمود ياسين، وقالت عن ذلك في حوار لـ"المصري اليوم": "بعدما ترك مسلسل (ماما في القسم) أثرًا طيبًا، قررت الابتعاد لأن كل الأعمال التي تُعرض عليّ لا أجد نفسي فيها، لم استكمل قراءة السيناريوهات الخاصة بها، فتوقفت حتى أستطيع أن أحافظ على تاريخي الفني، أريد أن أرجع لجمهوري بالتأكيد بعمل جيد يليق به وبعد كل هذه السنوات"، وبالفعل تعاقدت سميرة أحمد على بطولة مسلسل "بالحب هنعدي" للسيناريست يوسف معاطي، ويتم التحضير له حاليًا.

محمد صبحي

لم يتراجع الفنان محمد صبحي خطوة للوراء مع تقدُمه في العمر، يفضل الابتعاد والتواجد بأعمال قليلة عن الظهور في أعمال لآخرين، ومنذ فيلمه "بطل من الصعيد" (1991) لم يشارك سينمائيًا، ولو حتى بدور شرفي، ومنذ بداية الألفية الجديدة قدّم 8 مسلسلات، منها الأجزاء (6 - 7 -8) لمسلسله الشهير "يوميات ونيس"، وآخرها عام 2013، ومنذ ذلك الحين، ولم يظهر في أية أعمال، إلا أنه دائمًا ما يتواجد على خشبة مسرحه، ويحضر حاليًا لعروض "خيبتنا" من تأليفه وإخراجه.

حسين فهمي

قبل مشاركته في بطولة فيلم "الكويسين" مع أحمد فهمي، بموسم أفلام عيد الأضحى؛ تغيب الفنان حسين فهمي عن السينما 9 أعوام كاملة منذ آخر أفلامه "لمح البصر" (2009)، وكان من بطولته والفنان الشاب أحمد حاتم، وقبله أيضًا امتنع عن المشاركة سينمائيًا منذ مشاركته في بطولة فيلم "قصاقيص العشاق" (2003) مع نبيلة عبيد، وحينما سألته "التحرير" عن قلة مشاركته السينمائية، في حوار أجريناه معه العام الماضي (يمكنك مطالعته من هــــنــــا)، قال حسين فهمي: "لم تأتيني أفلام مكتوبة بشكل جيد لتقديمها، والعمل المناسب لن أرفضه، لكن لا بد أن يكون دوري فيه مكتوب بصورة لائقة، لأنني لن أخذل الجمهور الذي يشاهد أعمالي منذ سنوات، ولن أشارك في عمل لا يليق بمشواري".

سهير رمزي

منذ آخر أفلامها "تحقيق مع مواطنة" (1993)، وارتدائها الحجاب وإعلان الاعتزال، قبل التراجع عنه، لم تشارك الفنانة الكبيرة سهير رمزي في أية أفلام بالسينما، وحينما قررت العودة قدّمت مسلسل "حبيب الروح" (2006) مع مصطفى فهمي، ثم ابتعدت مجددًا، وعادت بعد 11 عامًا بمسلسل جديد "قصر العشاق" (2017) مع فاروق الفيشاوي.

محمود عبد العزيز

مع نهاية التسعينيات، ومع انطلاق موجة سينما الشباب، واجه الفنان الكبير الراحل محمود عبد العزيز، أزمة تواجد، حيث فشلت أفلامه "الجنتل، هارمونيكا، القبطان" في دور العرض، وعلى إثر ذلك قرر الابتعاد، ثم عاد من جديد عام 2000، وقدّم 4 أفلام فشلت أيضًا في دور العرض، وهم "النمس" و"سوق المتعة" و"رحلة مشبوهة" و"الساحر"، وكان تأثير ذلك عليه كبيرًا، وواجه تحدي إمام القبول بأدوار ثانية مع نجوم شباب، أو الغياب، وفضل الأخير فغاب عن السينما 7 أعوام، حتى عاد إلى السينما في 2008 من خلال فيلم "ليلة البيبي دول"، لكنه فشل أيضًا في دور العرض، وآثر التراجع مجددًا، وبعد معاناة سنوات، وافق على المشاركة في فيلم "إبراهيم الأبيض"، على أن يكون اسمه مجاورًا للفنان أحمد السقا، ومن بعد ذلك اتجه للسينما، وقام ببطولة مسلسلات "باب الخلق، جبل الحلال، رأس الغول"، حتى رحل عن عالمنا.

ورغم إصرار بعض هؤلاء الفنانين على الابتعاد طالما أن الأدوار التي تُقدّم لهم لا تُناسب حجم النجومية، التي وصلوا لها، إلا أنهم أيضًا لم يعتزلوا، فقط يبحثون عن أدوار مناسبة لتاريخهم، وإن لم تأت، فلا طائل لهم بالمشاركة والتواجد على الساحة.

هذا المحتوي ( منوعات نجوم تمسكوا بلقب «نمبر وان».. الابتعاد أفضل من الأدوار الثانوية ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق