وكالات / التحرير الإخبـاري

منوعات حضور باهت للفنانات في أفلام العيد.. ريهام عبد الغفور أفضلهن

مصر اليوم حيث ملخص

لم يشهد موسم أفلام عيد الأضحى أي بطولة نسائية، بل إن حضور الفنانات في بعضها جاء باهتًا في محاولة منهن لمساندة الأبطال الرجال، وليس محركًا للأحداث، وكأنهن مجرد إكسسوارات.

على مرّ تاريخ السينما المصرية، تصدر أغلب أفيشات الأفلام أبطال رجال، والذين استولوا على البطولات الأولى في الأعمال، لكن على الرغم من ذلك كانت هناك أسماء لبطلات، استطعن أن يفرضن أنفسهن بقوة على الساحة الفنية وتصدرن العديد من البوسترات، أمثال ليلى مراد، فاتن حمامة، سعاد حسني، ونادية الجندي، ومع بداية الألفية الجديدة واعتماد السينما على النجوم الشباب، تراجعت البطولة النسائية إلى الوراء باستثناء بعض الأعمال مثل "أحلى الأوقات" لحنان ترك ومنة شلبي وهند صبري، ثم عادت بقوة في السنوات الثماني الأخيرة، وظهرت أعمال نسائية تتخطى حاجز المحلية وتشارك في المهرجانات مثل "يوم للستات".

اللافت للانتباه أن أفلام موسم عيد الأضحى الذي لا يزال مستمرا، لم تشهد أي منها بطولة نسائية، وتعاملت غالبية الأفلام مع المرأة "البطلة" باعتبارها إكسسوارًا يتم إضافته للعمل الذي يهيمن عليه البطل، فتظهر في صورة الحبيبة، الصديقة، الأخت، لكنها لا تكون المحرك الأساسي للأحداث، بل ترتبط بتبعيتها للبطل، وفي هذا التقرير نرصد أبرز أسماء الفنانات اللاتي شاركن في الموسم، وهل كان لمشاركتهن تأثير قوي أم لا:

منة شلبي - تراب الماس

رغم أن عدد مشاهدها لا يُقارن ببطل الفيلم آسر ياسين، وكذلك مشاهد ماجد الكدواني، فإن منة شلبي ظهرت متجددة في "تراب الماس"، من خلال شخصية "سارة العقبي" مُعدة البرامج، وجارة "يحيى" (آسر)، والتي تتعرض للاغتصاب على يد المذيع "شريف مراد" (إياد نصار)، وتنتقم منه قبل نهاية الفيلم، وظهرت منة إجمالًا متمكنة من تفاصيل دورها الذي عايشته تمامًا حتى في حياتها الطبيعية كما ذكرت في حوارها لـ"التحرير" (يمكنك مطالعته من هــــنــــا)، كما اعتبرته أصعب أدوارها منذ بدأت مشوارها في الألفية الجديدة.

شيرين رضا - تراب الماس والكويسين

تخوض الفنانة شيرين رضا موسم عيد الأضحى بتقديمها دورين مختلفين جُملةً وتفصيلًا من خلال فيلمي "تراب الماس" و"الكويسين"، يجمعهما فقط أنها لم تؤد في أي منهما بشكل جيد؛ ففي الأول لا تُضيف تمامًا للدور ومشاهدها معدودة على كف اليد الواحدة، وفي الثاني يبدو أن اختيارها من الأصل كان خاطئًا، والمشاهد التي تظهر فيها لا تعتمد على شيء سوى إطلالتها فقط، متناسيةً شيئًا مهمًّا يُدعى "التمثيل".

آيتن عامر - بيكيا

في تعاونها الثاني مع الفنان محمد رجب، تجسد الفنانة آيتن عامر دورا شعبيا شبيها بما قدمته في الفيلم السابق بعد "سالم أبو أخته"، من خلال شخصية "هيام" التي تعمل في الخردة والأجهزة القديمة "الروبابيكيا"، ويتعرف عليها "مصطفى"، الذي يجسده رجب، يعمل باحثًا في أدوية السرطان والإيدز، تطارده منظمة دولية وتحاول خطفه، فيضطر للهرب والعيش داخل مقلب الزبالة والخردة التي توجد به، وتقع في حبه، مما يدفعها لمساعدته.. القصة في مجملها ليس فيها جديد أو مثير حتى تلعب آيتن دورًا مميزًا.

ياسمين صبري - الديزل

الفنانة ياسمين صبري تظهر في دور "روتيني" على هامش مرضها في أثناء تصوير "الديزل"، ليس هناك أي جديد، الناقد إيهاب التركي يقول في مقالة له بصحيفة "المقال" إن التمثيل في "الديزل" متواضع بشكل عام، ويصل في حالة ياسمين صبري إلى مستوى "الكارثة"، مؤكدًا أنها فشلت حتى في التعبير عن مشاعر الخوف والدهشة بشكل مدهش.

هنا شيحة - الديزل

تُجسد الفنانة هنا شيحة شخصية "عفاف" خطيبة "بدر الديزل"، الذي يقدمه محمد رمضان في فيلمه "الديزل"، وتعمل "عفاف" مساعدة لنجمة سينمائية شهيرة تجسدها ياسمين صبري، ولكنها تتعرض لعدة مشكلات تنتهي بقتلها على يد مجهولين، وليس هناك أى إضافة فنية عادت على هنا بمشاركتها في الدور، فضلًا عن أنها قدّمت دور الفتاة الشعبية من قبل بمسلسل "طرف ثالث"، ويبدو أنها اقتنعت بذلك، خاصةً في ظل أزماتها التي تتحدث عنها تقارير صحفية مع صُناع العمل، ما جعلها تحضر العرض الخاص لفيلم "البدلة" في حين أنها امتنعت عن حضور العرض الخاص لـ"الديزل"، وهو ما فعلته ياسمين أيضًا، ووُجد رمضان دون بطلتي عمله.

دينا الشربيني وهنا الزاهد - بني آدم

وكما جاء فيلم "بني آدم" باهتًا في كل عناصره، كان أداء ممثليه مسطحًا ومتراجعًا عن درجة أدائهم الطبيعية بدءًا من بطله يوسف الشريف، حتى بطلتيه دينا الشربيني وهنا الزاهد، يقول الناقد طارق الشناوي في مقالة له بجريدة "المصري اليوم": "دينا الشربيني لا تدري بالضبط ما هو موقفها، الزوجة العاشقة أم هي زوجة فقط ارتبطت برجل يوفر لها حياة كريمة قبل أن تكتشف الوجه الآخر"، بينما ليس هناك أي جديد تُقدّمه هنا الزاهد من خلال شخصية "دينا" إلا فى اللوك المختلف ولون الشعر!

أمينة خليل - البدلة

تامر حسني وأكرم حسني.. شاب وخاله مولودان في نفس اليوم، كل شخص منهما فشل في حياته الوظيفية، قبل أن تتحول صُدفة خاطئة في حياتِيهما إلى حدث عظيم بالنسبة لهما، وذلك بذهابهما إلى إحدى الحفلات متنكّرين في زي ضابط شرطة، وبعدها يقرران عدم التخلي عن هذه البدلات المذهلة التي أعطتهما ما لم يستطيعا الحصول عليه من قبل، بالإضافة إلى رغبة شخصية تامر بالتقرب من فتاة، كانت زميلة لهما في المدرسة الابتدائية، جسّدتها أمينة خليل، واقتصر دورها فقط على هامش الدراما مجرد وجه مريح لا يُضيف فنيا ولا كوميديا، ولكن لا بد من وجوده نظرًا لاعتماد الحبكة عليه.

ريهام عبد الغفور - سوق الجمعة

الفنانة ريهام عبد الغفور والتي طالما لعبت دور صديقة البطلة أو شقيقتها، أو الفتاة الرومانسية بسبب ملامحها الهادئة، تخوض هذا الموسم ببطولة سينمائية أمام عمرو عبد الجليل، ونجحت في سباق عيد الأضحى الحالي في تقديم شخصية بائعة كبده في "سوق الجمعة"، وتختلف تمامًا فيه بالشكل والنجومية بقوة كبنت بلد، والمُحركة للأحداث الرئيسية في الفيلم.

ورغم كل شيء، والنقد الذي نراه واجبًا، فإن موسم عيد الأضحى هذا الموسم كان مميزًا للغاية، في نوعية الأعمال المشاركة  فيه، والأبطال، والجودة الفنية، والقيمة السينمائية، ويعتبر من أفضل المواسم التي شهدتها السينما المصرية في آخر أعوامها.

هذا المحتوي ( منوعات حضور باهت للفنانات في أفلام العيد.. ريهام عبد الغفور أفضلهن ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( التحرير الإخبـاري )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو التحرير الإخبـاري.

قد تقرأ أيضا