تكنولوجيا / العرب اليوم

تكنولوجي: "أليكسا "تقدّم لك طبيبًا في منزلك بعد تطوير جهازها " Al"

تتواصل الاختراعات التكنولوجية يومًا بعد يوم، لتبهرنا بدرجة لا يمكن لأي عقل أن يُصدّقها، الآن ربما تتمكن أليكسا من توفير طبيب في منزلك، حيث كشفت عن براءة اختراع قدّمه أمازون، يشير إلى أن جهازها سيتمكن من تحديد التغيرات غير العادية في صوت المستخدمين، وأنماط الحديث.

التعرّف على تغييرات الصوت والسعال

وسيتمكن جهاز "Al" وهو المتحدث الذكي، من التقاط  الإشارات السمعية والتغير في الأصوات، حال أصيبت بسعال، أو أي تغيير يطرأ على الصوت، ويمكن أن تقدّم اقتراحات للعلاج، مثل تناول حساء الدجاج، بالإضافة إلى أقراص السعال، وكذلك لعب الموسيقى التي تساعد على الاسترخاء.

وستحلل هذه الميزة علامات المرض، وكذلك الانفعالات الأخرى، وقد نشرت الشركة صورة توضح براءة الاختراع، وتظهر امرأة تعاني من السعال، وتتحدث إلى الجهاز، ومن ثم يستجيب الجهاز تلقائيًا، ويقدم لها وصفة تساعدها على التعافي، وهي شرب حساء الدجاج، ومن ثم يقترح عليها استخدام دواء للسعال، موجود على أمازون، ويصلها خلال ساعة.

و قالت الشركة" يمكن تحديد الظروف الفيزيائية للجسم مثل التهاب الحلق والسعال، على الأقل جزئيا من مدخلات صوتية من المستخدم، وقد يتم تحديد الحالات العاطفية مثل السعادة أو الحزن".

تحديد التغييرات العاطفية وتقديم النصائح

ولا يحتاج النظام من المستخدم الشكوى من مرض معيّن، لأن الجهاز قادر على تحديد متغيرات الصوت، كما أن براءة الاختراع، تتمكن من تحديد الحالة العاطفية للمستخدم، ويمكنه القول ما إذا كنت تعاني من الملل أو الإرهاق، وسيقترح إليكسا الأنشطة أو الموسيقى التي تناسب هذه الحالة.

وباتت شركة كبيرة مثل أمازون، والتي في وقت سابق من هذا العام،ثاني شركة تبلغ قيمتها تريليون دولار أميركي، تحصل على العديد من براءات الاختراع المختلفة لمختلف المجالات الناشئة التكنولوجية، ولكن هذا في حد ذاته، لا يقدم دليلا على أن أمازون تعمل على تنفيذ مهارة الرعاية الصحية المستقبلية، ومع ذلك، فإنه يسمح للشركة استكشاف هذه إمكانية إذا رغبت في ذلك.

هذا المحتوي ( تكنولوجي: "أليكسا "تقدّم لك طبيبًا في منزلك بعد تطوير جهازها " Al" ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( العرب اليوم )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو العرب اليوم.

قد تقرأ أيضا