الارشيف / منوعات / الموجز

وزير الخارجية الأمريكي يصدق على منح مصر 1.2 مليار دولار مساعدات

مصراوي - كتب – سامي مجدي:

صدق وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو على الإفراج عن مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 1.2 مليار دولار، حسبما أفادت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

وقالت الخارجية الأمريكية الجمعة إنها أبلغت الكونجرس بأن بومبيو وقع على الوثائق الأمنية اللازمة للإفراج عن المساعدات المعروف باسم التمويل العسكري الأجنبي (إف إم إف).

وأمام الكونجرس 15 يوما للنظر في تلك الوثائق التي وقعها بومبيو في 12 أغسطس لكن لم يعلن عنها وقتها.

لم يتضح على الفور لما تأخر إبلاغ الكونجرس، بحسب الوكالة الأمريكية.

لفتت أسوشيتد برس إلى أن الأموال تضم مليار دولار من الميزانية الحالية 2018، و195 مليون دولار من ميزانية 2017 والتي كانت ستعود إلى الخزانة الأمريكية بحلول 30 سبتمبر.

كان بومبيو قد رفع في يوليو الماضي الحظر المفروض على 195 مليون دولار أخرى من المساعدات المخصصة لمصر والتي كان الكونجرس قد وافق عليها في 2016 لكن وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون جمدها لمزاعم استمرار انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الخارجية الأمريكية الجمعة إن إدارة ترامب سوف تستمر في الحديث عن مخاوفها بشأن حقوق الإنسان في مصر مع كبار المسؤولين المصريين.

وأضافت "في نفس الوقت، تعزيز التعاون الأمني مع مصر مهم للأمن القومي الأمريكي. وزير الخارجية بومبير قرر أن الاستمرار في الالتزام والإنفاق من أموال الإف إم إف، أمر مهم لتعزيز التعاون الأمني مع مصر."

ومصر هي ثاني أكبر متلق للتمويل العسكري الأجنبي، والذي يقدم منحا وقروضا للسماح للحلفاء الأمريكيين بشراء معدات دفاعية.

ومنذ توقيع اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، دأبت الولايات المتحدة على تقديم معونات لمصر بقيمة 1.5 مليار دولار سنويا، منها 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية.

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد جمد بعض المعونات العسكرية عام 2013.

وأكد أوباما على أن التجميد سيستمر حتى تظهر مصر "تطورا ذا مصداقية" صوب الديمقراطية، ولكنه أعاد المعونات العسكرية عام 2015 لأن ذلك كان "في صالح الأمن القومي الأمريكي".

هذا المحتوي ( وزير الخارجية الأمريكي يصدق على منح مصر 1.2 مليار دولار مساعدات ) منقول بواسطة محرك بحث مصر 24 وتم نقله كما هو من المصدر ( الموجز )، ولا يعبر عن وجة نظر الموقع ولا سياسة التحرير وانما تقع مسئولية الخبر وصحته علي الناشر الاصلي وهو الموجز.